دولة الرئيس حفظكم الله ومن الاخر انا عايز حقي … كيف الطريقة لا اعلم لكن كل ما اعرفه انني اريد حقي في هذا الوطن فأنا لم اولد فقط من اجل الخدمة العامة و " اشيل " رجالة الله على كتافي وابقى اهتف لاصحاب المعالي والعطوفة وقطاريزهم ( مفردها قطروز اي خادم )…
دولة الرئيس هل اتيحت لك فرصة وشاهدت فلم " عايز حقي " للفنان المصري هاني رمزي هل شاهدت ماذا فعلت الحاجة والقلة بهم هل شاهدت كيف اغلقت كل الابواب في وجهه ففي حين كانوا علية القوم يتقاسمون الغنائم في الوطن كان المواطن يترنح جوعا وفقرا ويقف خادما للمنظرين عليهم بالوطنية وهنالك مصطلحات العمالة والخيانة والاجندات الخارجية والتمويل الاجنبي وووو جاهزة لرشقها على المواطن اذ ما فكر ان يفتح فمه من اجل المنادة بالعدالة و نجد ان المواطن همه ان يعيش مستور الحال بعيد عن الحاجة يريد لابنائه ان ينعموا مستورين وان لا يحرموا ما حلل لغيرهم وبدأت معاناة الشاب حينما اراد ان يتزوج فلم يجد شقة ولا حتى تكاليف الزواج ولا مؤهلات الزواج الا ان العمر كان يمشي به سائقا لتكسي بالضمان وصاحب القهوة يطالبه بالحساب واخوته ينتظرونه بالمساء من اجل لقمة خبز وخاله في المستشفى مرهون خروجه بمبلغ بدل عملية جراحية فيهرب ذات مساء الى محطة المترو بعدما يكون قد التقط من حبيبته التي فسخت خطبته كتاب ليتبين انه الدستور وعندما يقرأ احد مواد الدستور يجد ان الوطن ملك للشعب وانه ملكية عامة فيضطر لعمل مزاد لبيعه في وقت تتدخل السفارات ولجان حقوق الانسان لمساعدته على النيل من بلده وفي النهاية يتراجع لأن الوطن اغلى….
دولة الرئيس نحن لا نريد لا سمح الله بيع البلد ووالله لو اكلنا التراب ما فرطنا بذرة من ترابه فالاردن بالنسبة لنا ليس جواز سفر لتسهيل الاستثمارات وليس رقم وطني للحصول على مناصب وامتيازات بل الاردن بالنسبة لنا عقيدة لا نخالفها ولا نختلف عليها وهو الاسمى والاغلى فداه اجدادننا واباؤنا ونحن مستعدين ان نفديه بأرواحنا وابنائنا ونموت لاجلة الف مرة ومرة ولكننا نتسأل اين اموال الخصخصة ولماذا بيعت الشركات الرابحة "بتراب المصاري " لنبقى اليوم عند عجز موازنة ومديونية ترتفع كلما خلفت اردنية طفلا في ذات صباح.
دولة الرئيس الجائع لا يفكر سوى بكيف يتغلب على جوعه ونحن دولة الرئيس نرى ان الخطوات جميعها تأتي فوق رؤوسنا ورؤوس الي خلفونا وهنالك امثلة كثيرة من فرض ضرائب و رفع اسعار السلع وتلاعب حيتان التجارة بنا وبالنهاية اذا كان هنالك من يريد ان يبين وجهة نظره فيوصف فورا بأن لديه اجندة خاصة او انه مدعوم خارجيا او ان هنالك في الاردن من يدعمه ضد توجهات الحكومة علما اننا جميعنا اردنيين ولسنا عمال بنغاليين ومع ذلك وعلى لسان بعض وزرائك قيل عنا اننا … اصحاب اجندات مشبوهه , مدسوسين ,زعران , فئة ضالة ومتمردة , ذوو توجهات خارجية , ظلاميون , وهناك






















